15 مايو 2015 - 13:05
قبلان: ما يجري على حدودنا الشرقية من عدوان تكفيري عمل باطل يستدعي تضامنا في مواجهته

اكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان ان "كل ما يجري حولنا من اعتداءات وتحديات ومؤامرات وظلم وعدوان علاجه يكون بالقيادة الصحيحة والسليمة.

ابنا: اكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان ان "كل ما يجري حولنا من اعتداءات وتحديات ومؤامرات وظلم وعدوان علاجه يكون بالقيادة الصحيحة والسليمة فنتعلم كل خير واصلاح وايمان ولاسيما ان لبنان يتعرض لمؤامرة من قبل اهل الظلم والضلالة مما يحتم ان نتمسك بلبنان خريطة وتاريخا وادبا وسلوكا واستقامة.

واضاف ان لبنان بحاجة الى تضامن واتفاق واصلاح من أجل ان نكون بأمن وامان في مواجهة كل الاعتداءات المستوردة من الخارج، فما يجري على الارض لا يبشر بالخير فلبنان متآمر عليه من قبل اهل الضلالة والتكفير والارهاب، لذلك علينا ان نلتف حول الجيش وندعمه، فلبنان بحاجة الى تعاون واتفاق وتماسك، وما يجري على حدودنا الشرقية من عدوان تكفيري عمل باطل ومنكر وبغي يستدعي منا ان نتضامن في مواجهته ، ونحن اذ نهنئ الجيش السوري والمقاومة اللبنانية بتصديهما للعدوان الذي يضرب لبنان من كل جهاته وتحقيق الانجازات الكبيرة في التصدي للعصابات التكفيرية فاننا نطالب اللبنانيين بالتكاتف والتضامن ليظل لبنان بلد السلام والخير والبركة فيحافظوا عليه ليبقى ضمانة للبنانيين في الحاضر والمستقبل، وما دام الله معنا فسننتصر على كل المؤامرات والاعتداءات التي تضرب لبنان من كل مكان وفي كل زمان، وعلينا ان ندعم الجيش ونعزز قواه ونتعاون معه ونمده بالعدد والعتاد والامكانيات ونكون عونا له ليبقى الجيش حافظا للبنان وشعبه وحدوده ومناطقه وتوجهاته، فالجيش خشبة الخلاص فعلينا ان نتمسك به ليقودنا الى شاطئ السلامة والخير".

وراى ان "ما يجري في المنطقة من خلافات مؤامرات واعتداءات وظلم منشؤه تفرقنا وعدم تضامننا مما جعل بلادنا ساحة للمؤمرات والفتن، لذلك نطالب الجامعة العربية ومنظمة العمل الاسلامي بالوقوف بوجه المؤامرات والظلم، فالجميع مطالبون بان يحافظوا على اليمن وشعبه وسيادته واستقراره ليبقى في ضمان وتوجه صحيح وصادق فهذا الشعب مظلوم وعلينا ان ندعمه ونوقف كل عدوان ضده، ونطالب الدول الاسلامية بموقف صادق ومحق وصحيح ومخلص فنحمي حدود اليمن وامنه وشعبه ليبقى هذا الشعب بأمان وامن من كل اعتداء".

وطالب قبلان "اللبنانيين بوعي الاخطار التي تتهدد لبنان مما يحتم ان يبادر السياسيون الى انتخاب رئيس للجمهورية فيتنازلوا لبعضهم البعض ويتشاوروا بعيدا عن كل انانية وغرور ليبقى لبنان في امان واحترام وتقدير وعلى الجميع الالتزام بحفظ مؤسسات الدولة والمحافظة على القوانين ليبقى بمعزل عن كل خلاف واضطراب".

...............

انتهی/185